مسلسلات قصيرة Other
شاهد دراما قصيرة عن Other عبر الإنترنت مجانًا على PulseDrama.

حارسي الشخصي لا يقهر
مختار مجرد حارس أمن، في البداية قام بمضايقة ابنة مليونير. كانت تبحث خلفه يوميًا، وكان هناك العديد من المنافسين الأثرياء الشباب يهددونه، إن استمر الوضع هكذا، يخشى حقًا أن تُكشف هويته

أنت تقودني إلى الجنون
ياسمين، ميكانيكية ومرممة سيارات، تحملت تجربة تخدير قبل ست سنوات أدت إلى لقاء عاطفي مع شاب وسيم مشرد. تكتشف لاحقًا أنها حامل بطفله. بعد خمس سنوات، تسعى يائسة لإنقاذ حياة ابنها وتقبل وظيفة كسكرتيرة لدى تامر البرهان، سائق السباقات السابق والرئيس التنفيذي لمجموعة البرهان للسيارات. دون علمها أن تامر هو والد ابنها. تتجدد المشاعر بينهما، وتنكشف الحقائق الخفية، ليجدا نفسيهما في دوامة حب متجدد، مدركين أنهما الغريبان اللذان بحثا عن بعضهما البعض لسنوات

ليلة مع الملياردير، وتصبح زوجته
تعمل دلال في مستودع لتدفع رسوم دراستها، لكن والدها يسرق أموالها. في ظل ضائقتها المالية، تحصل على وظيفة أخرى في نادٍ للتعري لتغطية نفقاتها. هناك، تقضي ليلة واحدة مع مهند، الملياردير. بعد ذلك بوقت قصير، تكتشف دلال أنها حامل بثلاثة توائم.

ما الذي لا يكسرني
نشأت بسمة في فقر ريفي، وتم قبولها في معهد العلوم للتكنولوجيا، لكن والدها وأخاها الأكبر مزقا خطاب القبول وباعاها لرجل عجوز ثري مقابل المال. بمساعدة والدتها وأختها الصغيرة، هربت بسمة، لكنها فقدت كل اتصال بهما. بعد سبع سنوات، أصبحت بسمة أغنى شخص في العالم. عادت إلى المنزل في مجد، لتجد والدتها مضروبة وأختها مباعة من قبل أخيها. مدفوعة بالغضب، تظهر بسمة في حفل العشاء الترحيبي الذي أقيم لأهم رئيس تنفيذي في العالم، لكن شقيقها، الذي أصبح الآن موظفا لديها، لا يتعرف عليها وينعتها بالعاهرة أمام الجميع. هل تستطيع بسمة إثبات هويتها، والعثور على أختها، وتحقيق العدالة لمن سحقوها؟ وعندما تنكشف الحقيقة، ما هو العقاب الذي ينتظر من احتقروا بسمة؟

الولادة من جديد بعد السقوط
بعد أن دفعتني زوجتي من المبنى، وُلدت من جديد في اليوم الذي سبق بيعي لزوجتي وابنتي. هذه المرة، قررت تغيير عاداتي السيئة والسماح لعائلتي بالعيش حياة كريمة.

إله الحرب المزيف
يقترب محارب جميل من موظف مكتب عادي، ويطلب منه أن يتنكر في شخصية قائد سقط لأنهما متشابهان. بينما يتولى هذا الدور الخطير، يجب عليه أن يتعامل مع من يريدون كشفه ومن يرغبون في استغلال هويته الجديدة. سرعان ما يدرك أن التظاهر بكونه القائد يحمل مخاطر وتكاليف هائلة.

هوس الملياردير بمطاردة بزوجته
قبل ثلاث سنوات، أجبر رئيسها السابق قو كييان على توقيع عقد سلّمها إلى الملياردير الرئيس التنفيذي قو يوشيانغ. بعد قضاء ليلة واحدة معًا، أرادت قو كييان الرحيل. ولكن، أجبرت فواتير والدتها الطبية الباهظة على استخدام تلك الليلة كوسيلة ضغط، مما جعل قو يوشيانغ يبقيها. جعلها العقد الظالم تتخلى عن كل شيء، وشعرت بالنقص لأنها كانت مجرد بديلة لحب قو يوشيانغ الحقيقي، سو شياويا. بعد ثلاث سنوات، تعود سو شياويا إلى البلاد، وتنكسر قلب قو كييان لتتنحى جانبًا. لكن قو يوشيانغ يهددها بالعقد، مما يمنعها من المغادرة. لا تريد قو كييان مشاهدة قو يوشيانغ وسو شياويا يظهران حبهما، وهي في غاية القلق. تنتظرها مخططات غير متوقعة ومعقدة. بين الحب والخداع، ماذا ستختار؟
![غلاف [مدبلج] من دار الأيتام إلى القمة](/covers/reelshort-41952719-10.webp)
[مدبلج] من دار الأيتام إلى القمة
في حياتها السابقة، اختارت هدى الشمري أسرة بسيطة من عمال النظافة بدلاً من العيش مع عائلة الشمري الثرية، بينما اختارت ريما القاسمي العائلة الغنية، طمعًا بالمكانة والمال. لكن مصيرهما انقلب: سامي الشمري رفض ريما، وأُعجب بهدى القوية والمستقلة. في حفل زفافهما، قتلت ريما هدى ثم انتحرت، ولكنهما بعثتا مجددًا في نفس يوم التبني. هذه المرة، قلبت ريما الأدوار، بينما دخلت هدى عائلة الشمري. ظنّت ريما أنها ستسرق مصير هدى، لكنها وجدت نفسها في جحيم آخر. على الجانب الآخر، كوّنت هدى صداقة مع لمى العزاوي، الفتاة الذكية في البرمجة، وتعرضت لمكائد وظلم من ريما وسامي. رغم كل شيء، تفوقت هدى، ونالت حب عائلة الشمري وثقتهم، وأسست شركتها الخاصة مع لمى وحققتا نجاحًا باهرًا، في حين سقطت ريما وسامي في القاع.

خدعة الطلاق
بعد ثلاث سنوات من الزواج، عاشت ندى حسن في ظل زوجها المحامي الشهير عمر ياسين، متخلّية عن مجدها السابق كـ"ملكة المحاماة". لكن عودة حبيبته الأولى يارا ناصر أعادت الشكوك والغيرة إلى قلبها. أدركت ندى أن حياتها لا يجب أن تتمحور حول زوجها فقط، فعادت إلى مهنتها، وربحت قضايا صعبة أعادت لها مجدها. عندها اكتشف عمر أن زوجته لم تكن مجرد ربة منزل، بل خصمًا مهنيًا جديرًا بالاحترام. فقالت له ندى: "على الإنسان أن يحب نفسه أولاً، ليحظى بحب الآخرين.

الأميرة المتمردة
الأميرة الشرعية جنى العدلي من دولة الفجر، في يوم بلوغها وجدت نفسها في جسد طفلة حديثة العمر. الجسد الأصلي كانت قد سلبته جميلة العدلي كل الحب والرعاية حتى ماتت جوعًا. غضبت جنى وضحكت، وإن كان والدها ضعيفًا لا قيمة له، فهي الأميرة، وتربية عابث تافه أمر يسير عليها.

القلب الدافئ لعائلة العز يُذيب القلوب برقته
وُلدت غزل من جديد في جسد طفلة صغيرة عمرها خمس سنوات، كان كل حلمها هو حماية والدتها والعيش في سلام ولكن قدرها لم يكن عادياََ لكنها كانت تخطف القلوب بجمالها الطفولي وبراءتها ومواهبها الخفية كالعزف على البيانو والخط العربي والرسم وحتى الطب، فأصبحت محط أنظار الجميع ونالت محبة الجدة والجد ورعاية معلمها وحماية كبار العائلة لها، لترد على كل من تجرأ بالاستهزاء أو التقليل منها وكأن القدر حالفها مرة أخرى عندما منحها أباََ من أغنى أغنياء مدينة قبرص، وزوج أمها كان أغنى رجل في أفريفيا أما خطيبها المستقبلي سيصبح أغنى رجل في العالم. وهكذا تحولت إلى الفتاة المدللة التي يتنافس عليها عرش أغنى العائلات وفي النهاية نجحت في حماية أمها، و جمعت شمل الأسرة، وأثبتت جدارتها في مختلف المجالات بموهبتها وإصرارها وسط الحب والوفاء، عاشت حياتها الدافئة، وجعلت من سخروا منها ينحنون احترامًا لتكتب فصلاً كاملاً من السعادة والنجاح لحياتها

بعد سُباتي الأبديّ، شابتْ شعورُ أخواتي الثلاث
كان تيم، الابن المتبنّى لعائلة النجم، مدلَّلًا تحيطه المحبة من كل جانب، حتى اللحظة التي عاد فيها الابن الشرعي سامر، فانقلبت حياته جحيمًا. دبَّر سامر له المكائد، بل وألحق الأذى بنفسه حتى أصيبت ساقيه، ليلصق التهمة بتيم ويجعله موضع كراهية لدى أسرته وفي خضمّ ذلك، كانت الأخت الكبرى على أعتاب تنفيذ مشروع كبسولة النجم الذي يحتاج إلى متطوّع. قرّر تيم أن يضحّي بنفسه، وأن يهَب قرنيّته لعيني أخته الكفيفة كي تبصر من جديد؛ أراد أن يردَّ لهم جميل الاحتضان، وفي الوقت ذاته أن يعود إلى لحظة تبنّيه ليعيد الاختيار من جديد لكن خلال الأيام الثلاثة الأخيرة في المنزل، لم يتوقف سامر عن إيذائه، حتى إن العائلة شاركته قسوته؛ أهملوه، وتجاهلوا عيد ميلاده الثامن عشر. احتفل بعيد ميلاده بائسًا محطّم القلب ثم مضى إلى المختبر وبعد رحيله، انكشفت الحقيقة للعائلة: تيم لم يكن مجرد متبنّى، بل الابن الشرعي الحقيقي. الندم مزّق قلوبهم، وظلّوا ينتظرونه أمام المختبر ثلاثين عامًا. وحين عاد أخيرًا، وجدوه يعود إلى يوم تبنّيه، لكنّه هذه المرة اختار ألّا يذهب معهم وفي النهاية، تشتت عائلة النجم بعد فقده، فيما أصبح تيم رجل أعمال مرموق، وأسّس مع أطفال دار الأيتام الذي عاش فيه عائلة سعيدة لم يعرفها يومًا
