منذ عشرين عامًا، أنقذت ليلىطفلين من الموت، وفقدت ذاكرتها وتشوّه وجهها. عاشت في الظل تُربّي ابنتها بمرارة الفقر والنسيان.كبرت الابنة وتعرضت لمكيدة، فركعت ليلى لرجل نافذ يُدعى نديم تطلب العفو، وضحّت بنفسها مجددًا.
اكتشفت ان الذي أنقذته منذ عشرين عامًا دون أن تدري، هو ابنها الحقيقي."
منذ عشرين عامًا، أنقذت ليلىطفلين من الموت، وفقدت ذاكرتها وتشوّه وجهها. عاشت في الظل تُربّي ابنتها بمرارة الفقر والنسيان.كبرت الابنة وتعرضت لمكيدة، فركعت ليلى لرجل نافذ يُدعى نديم تطلب العفو، وضحّت بنفسها مجددًا.
اكتشفت ان الذي أنقذته منذ عشرين عامًا دون أن تدري، هو ابنها الحقيقي."