بعد أن هجرها زوجها وغرقت في أزمة منتصف العمر، تستيقظ ربة المنزل "ميريديث بلير" البالغة من العمر 45 عامًا لتجد نفسها في جسدها في سن العشرين إثر حادثة غامضة. تعيش "ميريديث" الآن متخفية بهوية "ريد"، رفيقة السكن الجديدة لابنتها، لتعيد إحياء حلمها الموسيقي الذي تخلت عنه منذ زمن بعيد، وتقع بشكل غير متوقع في حب "هاري"، الموسيقي الشاب الساحر الذي قد يغير مجرى حياتها تمامًا. ولكن، إلى متى يمكنها إخفاء سرها... وماذا سيحدث عندما تنكشف الحقيقة؟
بعد أن هجرها زوجها وغرقت في أزمة منتصف العمر، تستيقظ ربة المنزل "ميريديث بلير" البالغة من العمر 45 عامًا لتجد نفسها في جسدها في سن العشرين إثر حادثة غامضة. تعيش "ميريديث" الآن متخفية بهوية "ريد"، رفيقة السكن الجديدة لابنتها، لتعيد إحياء حلمها الموسيقي الذي تخلت عنه منذ زمن بعيد، وتقع بشكل غير متوقع في حب "هاري"، الموسيقي الشاب الساحر الذي قد يغير مجرى حياتها تمامًا. ولكن، إلى متى يمكنها إخفاء سرها... وماذا سيحدث عندما تنكشف الحقيقة؟
بعد أن هجرها زوجها وغرقت في أزمة منتصف العمر، تستيقظ ربة المنزل "ميريديث بلير" البالغة من العمر 45 عامًا لتجد نفسها في جسدها في سن العشرين إثر حادثة غامضة. تعيش "ميريديث" الآن متخفية بهوية "ريد"، رفيقة السكن الجديدة لابنتها، لتعيد إحياء حلمها الموسيقي الذي تخلت عنه منذ زمن بعيد، وتقع بشكل غير متوقع في حب "هاري"، الموسيقي الشاب الساحر الذي قد يغير مجرى حياتها تمامًا. ولكن، إلى متى يمكنها إخفاء سرها... وماذا سيحدث عندما تنكشف الحقيقة؟
شاهد جميع حلقات ربما هذه المرة البالغ عددها 62 على Playlet.
الأنواع: أخرى.
شاهد ربما هذه المرة مجاناً.
مراجعات ربما هذه المرة
★★★★☆4.1·10 مراجعات
غادة_دراما
★★★★☆·منذ 3 أشهر
فيه فوضى، لكن النهاية العاطفية وصلت.
سلمى_دراما
★★★☆☆·منذ 3 أشهر
الفكرة الأساسية تعمل، لكنها مألوفة.
ليلى_دراما
★★★★★·منذ 3 أشهر
الإحساس كان حقيقي لأن الممثلين أعطوا المشاهد حقها.
سلمى_تعليق
★★★★★·منذ 7 أشهر
ربما هذه المرة تقريبا ما فيه فراغ ممل.
ملك_دراما
★★★★☆·منذ 4 أشهر
في ربما هذه المرة، الإيقاع ممتع، حتى لو بعض القطعات مفاجئة.
مها_تعليق
★★★★☆·منذ شهر واحد
بعض الاختصارات واضحة، لكن الإيقاع يغطيها.
إياد_حلقة
★★☆☆☆·منذ 3 أشهر
ليس سيئا تماما، لكن الحبكة لم تمسكني للنهاية.
مها_متابعة
★★★★★·منذ 4 أشهر
الصورة بسيطة، لكنها تخدم الحكاية.
بدر_متابع
★★★★★·منذ 2 أشهر
وأنا أشاهد ربما هذه المرة حسيت أن أعجبني أن الصورة مرتبة وما فيها زحمة.