أخرى
تضم أخرى المسلسلات القصيرة والمقالات التي لم تُصنّف بعد ضمن فئة محددة، لتكتشف المزيد عبر PulseDrama.

الشخصية الثانوية تكتب نهايتها الجديدة
بعد وفاتها المفاجئة، وجدت شيماء الشرقاوي نفسها داخل جسد شخصية ثانوية تحمل اسمها في الرواية التي كانت تقرؤها. ومن قبيل الصدفة، تشابكت حياتها مع الشرير خالد المالكي، الذي اكتشف قدرتها الغريبة على تخفيف أوجاع مرضه. اصطحبها خالد إلى منزله معتقدًا أنها قد تكون المفتاح لتخفيف معاناته. وعندما استيقظت شيماء وحاولت الفرار، وجدت نفسها ملاحقة من قبل بطل الرواية الأصلي، مما دفعها إلى التمسك بخالد كملاذ أخير للحفاظ على بقائها، قررت شيماء أن تتدخل في تطور الأحداث، متخذة مسار البطل الأصلي وتركه بلا دور واضح في السرد. هذه الخطوة غيرت مسار القصة كليًا. بفضل ذكائها وجرأتها، تمكنت شيماء من تجنب المصير المأساوي الذي كان ينتظر شخصيتها في الفصل الخمسين كما روته الرواية الأصلية. ومع خالد المالكي، بدأت رحلة جديدة نحو مستقبل مختلف يحمل احتمالات لم تكن موجودة من قبل
![غلاف [مدبلج] حبيبة الطفولة تخطف القلوب](/covers/reelshort-84604913-10.webp)
[مدبلج] حبيبة الطفولة تخطف القلوب
في طفولته، لم يكن خالد البرهان مهتماً بالدراسة أو متحمساً لها، مما دفع والدته إلى إحضار شهد الشمري لتساعده كمدبرة صغيرة لأموره اليومية. من خلال وجود شهد، لمس خالد العديد من القيم والصفات الطيبة التي ألهمته ليُصبح أكثر انضباطاً وشغفاً بالتعلم. داخلياً، قرر أنه عندما يكبر سيتزوجها. مع مرور السنوات، حقق خالد نجاحاً باهراً وأصبح أحد عمالقة عالم الأعمال، متربعاً على قائمة أغنى الأشخاص في العالم. وعندما بلغ قمة النجاح والشهرة، أول ما فعله كان الذهاب الى الريف لتحقيق وعده القديم والزواج من شهد

الحنان المفقود
كانت مريم حجازي تعيش مدللة وسط عائلتها، حتى اكتشفت أنها ليست الابنة الحقيقية، بل إن ليلى حجازي هي الابنة الشرعية. منذ عودة ليلى، تغيّر موقف الأهل والأخ الأكبر وصدقوا كلامها دائمًا. وبعد اتهام مريم ظلمًا بأنها تسببت في سقوط جدتها يسرا ودخولها في غيبوبة، أرسلوها إلى مدرسة للأخلاق حيث عانت ثلاث سنوات من العذاب، انتهت بإعاقة دائمة. وعندما عادت، لم تعد الفتاة المشرقة كما كانت، بل صارت باردة بعيدة عن الجميع.

بقلبين صغيرين، دخلت حياتي
فارس، الوريث الوحيد لعائلة النجار، ربّى توأمه بمفرده خمس سنوات بينما ظلّت هوية الأم مجهولة. في المقابل، عاشت لمى، الابنة بالتبنّي لعائلة المصري، حياة هادئة بعيدة عن الحب. لكن لقاءها المفاجئ بابن فارس غيّر مسار حياتها، لتجد نفسها وسط الأب وتوأمه، حيث تبدأ خيوط سرّ الأم والمؤامرة القديمة في الظهور.

زوجي المفاجئ خصم لا يُستهان به
بعد أن نجا فارس من مطاردة دموية دبّرتها زوجة أبيه، قاده القدر إلى لقاء لينا التي انتشلته من الموت و احتضنته. تحت قناع الطيبة والبراءة، أقنعها بالزواج، حيث كان يخفي خلف ابتسامته هوية غامضة ورغبة عارمة في التملك لكن نار الغيرة والمؤامرات سرعان ما أشعلت بينهما الصدام. ومع انكشاف حقيقته، تحطم جدار الثقة ورحلت عنه لينا رحلة مليئة بالألم والفقد أعادت صياغة مصيرهما، حتى تلاشت المسافات بين القلبين، واجتمعا من جديد. هذه المرة ليس كضحية ومنقذ، بل كرفيقين اختارا مواجهة الظلام معًا لينتقموا من زوجة الأب وكل من تآمر على حياتهما

عقد من العشق لا يضاهي لحظة من صبا الهوى
كان لؤي داغر وخطيبته، دانا حمد، على علاقة لعشر سنوات، لكن علاقتهما انهارت بتحريض من تلميذها، سند عارف. في مزاد علني، وفي محاولة لكسب ود سند عارف، ضغطت دانا حمد على لؤي داغر للتخلي عن إرث عائلي. إلا أن لؤي داغر دفع ثمنًا باهظًا، مما دفع دانا حمد إلى مهاجمته علنًا. أدى هذا إلى استنزاف موارد لؤي داغر المالية، لكنه انتصر في النهاية بمساعدة قمر زاهر، أغنى امرأة في الرياض.

أتظاهر بالطاعة، فيقع الزوج المُدلل في حبي
هيثم مشهور في أوساط العاصمة بأنه شاب عابث، ولكي يجعلاه يستقيم، طلب والداه منه أن يتزوج بسرعة. ولذلك، كان لهيثم شرط واحد فقط: "أن تكون مطيعة". ليان كانت مطيعة بما يكفي، لذلك تزوجها هيثم، إلى أن رأى بعينيه ليان وهي تقتل عدوها بيديها.

قدر بين حبّين
ليلى قاسم، اضطرت للعمل خادمة في بيت الهاشمي لتأمين علاج شقيقها، وهناك وجدت نفسها بين مشاعر متناقضة: كبير العائلة عمر الذي أرادها خادمة خاصة له، وخالد الهاشمي الذي بادرها بالاعتراف بحبه.

دروب الحب في عصر الفوضى
طبيبة طوارئ حديثة، سلمى البكري، تموت فجأة بسبب إرهاقها بعد إجراء عملية جراحية معقدة ومرهقة، لتجد نفسها تنتقل عبر الزمن إلى فترة الحكام المتحاربين، حيث تنام عن طريق الخطأ مع سليم البرهان وتحمل منه. بعد ليلة عاطفية، يظل سليم مفتونًا بها وغير قادر على نسيانها. ثم بعد خمس سنوات، يكتشف وجود طفلهما، فيبحث عن سلمى ويطلب منها الزواج لتصبح سيدة قصر القائد العسكري

الموهبة الصغيرة تصنع المستحيل
في زمنٍ يملؤه التحدي والفقر، يعيش جبر، الحكيم العاجز عن رعاية تلميذته المحبوبة تمارا. فيرشدها للنزول من الجبل والالتحاق بنادي الشطرنج الأسود والأبيض لدى مالكه سيف. لكن المفاجأة أن الصغيرة تمارا تتمكن من حلّ لغز “رقعة التنين الحقيقي” الذي لم يتم حله منذ عشرين عامًا، فتبهر الجميع بذكائها الفذ. يأخذها سيف معه إلى النادي، ولكن التحديات لا تنتهي، إذ يظهر فجأة “ملك الشطرنج” يوسف متحديًا الجميع. وهنا، تتصدى له تمارا بثبات، وتحطم هجماته واحدة تلو الأخرى، حتى ينحني أمامها معلنًا رغبته في أن يصبح تلميذها.

اختيار خاطئ: رحلة استعادة الثقة
في الحياة السابقة، كان شريف سامح الابن الأكبر لعائلة بارزة في عالم الأعمال في سدرا، لكن شادية وحيد كانت تعامله وكأنه مجرد متملق حتى بعد زواجهما وتسبب ذلك في انهيار أسرته وموت أحبائه. في هذه الحياة، عاد إلى الحياة من جديد، وعندما أتيحت له فرصة الاختيار مجددًا، لم يتردد لحظة في التخلي عن الأوهام، واختار فريدة أمجد التي لم يلتقِ بها من قبل. وما لم يكن يعرفه هو أن الفتاة التي يظن أنه لم يلتقِ بها، كان لديه معها ذكريات جميلة منذ الطفولة.

حين مضى الحب
ترك مصطفى ابنته الصغيرة آمنة وحيدة في السيارة، وانطلق ليقضي وقته بصحبة حبيبة صباه ليلى وابنها سامي. وكان القيظ قد اشتدّ، فأسخنَت الشمسُ جوف المركبة حتى تعطّل محرّكها، وتوقّف هواؤها البارد، وأخذت أنفاس آمنة تختنق بحرارة متصاعدة، فداهمها الإعياء وكادت تغشى عليها. مدّت يدها المرتعشة إلى الهاتف تستغيث بأبيها، فلم يُصغِ إليها، بل قطع الحديث كأن لا يسمع أنينها. وحين أوشكت بطارية جهازها أن تلفظ أنفاسها الأخيرة، بعثت بنداء يائس إلى أمها خديجة، ترجُوها أن تخلّصها. غير أنّ القدر لم يمهلها أن تبوح بمكانها، إذ انطفأ الجهاز، فاندفعت الأم الملهوفة تبحث في جنون عن فلذة كبدها، تتلمّس في المجهول أثرًا يقودها إليها. فهل يكتب الله لـخديجة أن تبلغ ابنتها قبل أن يقع المحذور؟
