أخرى
تضم أخرى المسلسلات القصيرة والمقالات التي لم تُصنّف بعد ضمن فئة محددة، لتكتشف المزيد عبر PulseDrama.

عروس الغضب: لا تستفزي أم الملياردير
في يوم زفاف البطل، تحضر والدته العائدة من الخارج لحضور الحفل، لكن العروس الشريرة تتهمه خطأً بالخيانة وتتنمر هي وعائلتها على الأم. وعندما يصل البطل، يدرك الجميع أنها والدته. ولإقناع ابنها بإلغاء الزفاف، تكشف الأم عن الدوافع الخبيثة للعروس. وبما أن الأم تمتلك نفوذاً قادراً على إفلاسهم بمكالمة واحدة، يتخلى عن العروس أهلها وأصدقاؤها تباعاً. وفي النهاية، تُفضح خيانة العروس علناً، فيلغي البطل الزفاف، وتُساق العروس للعدالة خاسرة كل شيء.

خطيئة الأب
ترك زوجي توأمنا ذوات الخمس سنوات ليمتن لأنهما أزعجتا حبه الأول. اقتحم رجال "معسكر تقويم السلوك" منزلنا وسحبوهما باكيتين، تتشبثان بباب السيارة وتناديان والدهما. في اليوم التالي وجدناهما أنا و تاليا جثتين مغطاتين بالكدمات، أنفاسهما توقفت إلى الأبد. وفي الوقت نفسه، كان يحتفل بحمل حبيبته على إنستغرام.

من الرماد إلينا
يجمع حريق مفاجئ في المستشفى سيندي بحبها الأول جاكسون بعد ثماني سنوات طويلة. يخاطر جاكسون، الذي أصبح الآن قائد إطفاء بطل، بحياته لإنقاذ ممرضة محاصرة في الحريق، ليكتشف أنها ليست سوى سيندي، المرأة التي حطمت قلبه أيام الجامعة بخيانتها المزعومة له. ومع دوران عجلة القدر، تبدأ الحقائق المدفونة في الظهور تدريجيا. لم تخنه سيندي أبدا، بل اختارت إخفاء حملها لحماية مستقبله، وتولت تربية ابنهما نوح بمفردها. الآن، وأمام الطفل الذي يجهل هويته الحقيقية، تستيقظ غريزة الأبوة لدى جاكسون، بينما يوشك سر سيندي على الانكشاف. ومع اشتعال نيران ماضيهما من جديد، يواجهان عقبات قاهرة: رئيس غيور، وأم قاسية، وزملاء ساخرون، ومؤامرة اختطاف تدفع سيندي إلى حافة الهاوية مجددا. هذه قصة سوء فهم وتضحية امتدت لثماني سنوات؛ رحلة من الحب والتسامح والخيارات المستحيلة. عندما تخمد النيران، هل يمكن للحب الحقيقي أن ينهض من الرماد؟ لقد وعدها ذات يوم: «انتظريني، سأعود لأتزوجك». وضحت بكل شيء لتبقي هذا الأمل حيا: «من أجلك، تمسكت بالأمل». فالحب لم يمت أبدا، بل كان ينتظر عودة النيران.

لم أعد الفتاة اللطيفة
تكتشف "ثيا"، وريثة عائلة "ريد"، أن خطيبها "هنري" يسمح لصديقته "لين" بالتنصت على لحظاتهما الخاصة. ورغم اتهامه لها بالمبالغة، تمنحه فرصة أخيرة بضغط من والديه. لكنه يواصل إهانتها مع أصدقائه، ليُصدم لاحقاً بخبر زواجها السري من أقوى رجال المدينة نفوذاً، ويدرك بمرارة أنه لم يكن سوى بيدق في لعبة عائلة "غرانت".

سندريلا الخاصة بي، أحبك للأبد
إثر حريق مأساوي في مصنع للملابس، فقدت لورين والديها واضطرت للعيش تحت رحمة الآخرين. سلبتها ابنة عمها إيفون مقعدها الجامعي وحتى خطيبها، لتُجبر على الزواج من الميكانيكي آيزاك. لم تتوقع قط أنه ثري يمتلك أكواماً من الذهب والمجوهرات. كان آيزاك، مالك المصنع، يحب لورين لسنوات، لكنه أخفى هويته بسبب سوء فهم. وحين انكشفت الحقيقة مصادفة، كشفا معاً لغز الحريق، وحققت لورين حلمها بأن تصبح مصممة أزياء.

لا تدع ابنك يسقط، عزيزتي
تكتشف ديانا خيانة زوجها فيكتور مع أعز صديقاتها كلير. وللانتقام من زواجها المليء بالخداع، تدعو ليو، ابن كلير ذي الـ19 عاماً، للعيش معها. لكن ليو كان يحبها سراً منذ سنوات. سرعان ما تتحول خطتها إلى حب حقيقي، لتضعهما في مواجهة مع الاحتيال الرقمي والابتزاز والعنف. وفي النهاية، عليهما الاختيار بين الدمار والخلاص.

مقيد بالقصة؟ الآن دعني أغيّر قدرك
انتقلت إليزابيث إلى عالم رواية كشخصية شريرة، وحصلت على نظام يمنحها قوة استثنائية لتغيير الأحداث. ومع كل تعديل في الحبكة، تتبدل مصائر الشخصيات، ليتعثر حظ البطل الأصلي وايات والبطلة آيفي. وفي خضم ذلك، تتعرف إليزابيث على أدريان، الشاب الذي عاد للحياة من جديد...

الطبيب سيراك الآن
افتراضي

والدي ليس كما تظن
ينقذ إيثان، وريث إمبراطورية تجارية وقائد «قاعة التنين»، سارة سول أثناء فترة منفاه الاختياري في المدينة، في لقاء يولد بينهما رابطا عميقا. وبعد خمس سنوات، تعود سارة برفقة ابنتهما «إيفي». وحين يكتشف إيثان أن لديه طفلة، يعقد العزم على إصلاح الأمور. ورغم طريقهم المحفوف بالصعاب، ينجح الثلاثة بفضل تدخلات إيثان الهادئة والحازمة في التغلب على التهديدات، وبناء الحياة العائلية التي طالما حلموا بها.

من نيويورك مع مستودع
يعود آدم فوستر من المستقبل ليصبح ابناً لمسؤول مخلوع، فاقداً كل شيء. لكن خللاً كونياً يربطه بمستودع ضخم في يوبور من زمنه. متسلحاً بالموارد الحديثة والجرأة، يحول الخردة إلى كنوز ويتفوق على الفاسدين، بانياً إمبراطورية من العدم.

محترقة، مخدوعة، فتحولت
تنجو «ميلي»، ابنة الحاكم، من مجزرة تفقد إثرها ذاكرتها. وبعد أن ينقذها «ويستون»، تتزوجه وتعيش معه لثلاث سنوات في زواجٍ بارد ظنته طوق النجاة. لكن مع عودة ذاكرتها، تكتشف أن هذا الزواج لم يكن سوى كذبة لإخفاء الجرائم التي ارتكبها «ويستون» وحبيبته الأولى بحق عائلتها. إثر ذلك، تهرب «ميلي» وتتحالف مع «جوليان»، قائد نافذ لطالما أحبها لسنوات، لتستعيد ماضيها وتثأر لعائلتها.

رهانها الأخير
تبدو سكارليت سبيد ربة منزل عادية، لكنها في السر الوريثة الأخيرة لملك القمار المقتول، حيث أُجبرت على التخفي منذ إبادة عائلتها. وحين يقع زوجها المخلص ضحية مكيدة في كازينو فاسد وتتدمر حياته، تضطر سكارليت للعودة إلى العالم السفلي الذي أقسمت على تركه. تتقمص دور الفتاة المحظوظة الساذجة، وتستدرج المحتالين بفخ الغرور لتسحقهم بانتصارات مستحيلة، حتى يوقظ انتقامها العقل المدبر الحقيقي لقتل والديها، ليضعها أمام رهان أخير ثمنه الدم أو الحب أو حتى حياتها.
